ابراهيم حسين سرور

115

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا [ هود : 87 ] . 2 - في البلاغة : هو الإتيان بلفظ البشارة في معرض الإنذار ، والوعد في مكان الوعيد ، والمدح في معرض الاستهزاء ، كقوله تعالى : بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً [ النّساء : 138 ] . التّوابع : هي الكلمات التي تتبع ما قبلها في إعرابها رفعا ونصبا وجرا . وهي أنواع خمسة : النعت ، عطف النسق ، عطف البيان ، التوكيد ، البدل . التوابع المعنوية : هي : المستثنى ، والحال ، والتمييز . التوجّه : من معاني أفعال المزيدة . والمراد به التوجه نحو ما هو من لفظ الفعل ، نحو : شرّق ، وغرّب ، وكوّف ، وغوّر . أي : توجّه نحو الشرق ، والغرب ، والكوفة ، والغور . التوجيه : 1 - في العروض : هو حركة الحرف قبل الروي الساكن ، نحو قول أبي نواس : يا كبير الذّنب عفو ال * لاه من ذنبك أكبر 2 - في البديع : هو استخدام المصطلحات والموضوعات وأسماء الكتب في كلامهم استخداما موهما عن طريق الرمز والإشارة . كقول الشيخ عماد الدين الدمشقي في مليح يسكن في محلة « التعديل » موجّها بعلم الحديث : إياك والتعديل لا تمرر به * وحذار من ظبي هناك كحيل ما زال يجرح من رآه بطرفه * فتوقّ شرّ الجرح والتعديل 3 - في النحو : رواية البيت أو القراءة على وجه من الوجوه الصحيحة أو الشاذة . 4 - في البلاغة : هو أن يؤتي بكلام يحتمل معنيين متضادّين على السواء كهجاء ومديح ، ودعاء للمخاطب أو عليه . نحو قول الشاعر : فقالت : رح بربّك من أمامي * فقلت لها : بربّك أنت روحي ولفظة « روحي » تحتمل أن تكون فعل أمر هجاء ، أو أن تكون اسما مدحا . 5 - والتوجيه كالتورية ، إلا أن التورية في لفظ واحد . أما التّوجيه فيكون في تركيب ، أو في جملة .